حكايات عن ميدان القلعة كما لم تعرفه من قبل

36

يعتبر ميدان القلعة اوالرميلة من اشهر الميادين في حاضرة مصر الاسلامية وسمي ميدان تحت القلعة بهذا الاسلام لوجود قلعة الجبل به .وعرف ميدان الرميلة بهذا الاسم لانه ؛كان يقع بين هضبتين هما هضه جبل يشكر التي بني بها جامع احمد بن طولون والهضبه التي بني فوقها قلعة الجبل.

حكايات عن ميدان القلعة

وكان الميدان هو ملتقي ريمالهم فعرف بميدان الرميلة ويبلغ عرض ميدان الرميلة وميدان القلعة 100 متر وطولهم حوالي 750 متر .

وتعتبر هذه المنطقة اغني مناطق مصر بالاثار الاسلامية خاصة المرسومة علي العملات الورقية فنري علي ورقة مائتي جنيه مدرسةقاني الرماح وتتميز بالمئذنة مزدوجة الراس كما يوجد جامع الرفاعي علي العشرة جنيهات ومدرسة احمد بن طولون رسمت علي مائه جنيه وايضا جامع محمد علي داخل القلعة علي العشرون جنيه وعلي اطراف الميدان نري مئذنة وقبة السيدة عائشة مرسوم علي الربع جنيه وهو المسجد الوحيد الذي لم يسجل من الاثار ولكن يوحد علي العملة .

حكايات عن ميدان القلعة
ميدان القلعة

وعندما بني احمد بن طولون مدينة القطائع حتي تصبح العاصمة الثالثة لمصر الاسلامية عام 256ه 870م وكان مركزها جامع بن طولون ودمرت هذه العاصمة عام 292ه 905م علييد الجيوش العباسية عندما عملوا علي اسقاط الدولة الطولونية ولم يتبقي منها سوي الجامع كام قام ابن طولون بجوار الجام قصر وامامه ميدان ويكون تاريخ الميدان حوالي 1150عام .

وعندما جاءت الخلافة الفاطمية حولت هذا الميدان الي سوق للخيول واهملته لان الميدان الرئيسي لهم داخل حدود القاهرة الفاطمية وكان ميدانهم يتسع الي 10 الالف حندي في هذا الوقت لذلك اهمل الميدان.

وعندما جاءت الدولة الايوبية وبدا الاهتمام  يتجه الي ميدان القلعة في عصر السلطان الكامل وهو اول سلطان يتخذ القلعة مكان للحكم .

وكان في بداية الدولة المملوكية وتحديدا في عهد السلطان عز الدين ايبك وبدا التعمير والاهتمام في عصر السلطان الناصر محمد بن قلاوون 712ه 1312م وهو صاحب اطول فترة حكم حيت انه حكم 42 سنه علي ثلاث فترات متقطعة.

وكان مهتم بالاعمار كما اهتم ايضا بزراعة وتشجير الميدان واحاط الميدان بسور ومازال بقايا السور موجودة حتي الان بين المساكن .

حكايات عن ميدان القلعة
ميدان القلعة

وكان الاهتمام الاكبر في عهد السلكان الغوري وقام باستيراد نباتات وطيور وحيوانات وذكرت الرحاة التي زارت مصر ان الميدان اشبه بالجنه علي الارض .

واهتم بالميدان ايضا الدولة العثمانية ومن الاثار الباقية التي ترجع الي الدولة العثمانية عمارة جامع محمد عزت باشا ويوجد الي جوارها مصطبه المحمل.

الاحداث التاريخية التي شهدها الميدان:

_صلاة العيدين وكانت سنه عن الرسول الصلاة في الخلاء وكان السلاطين يقومون بتوزيع الاضاحي واقامة الموائد .

_الاحتفال بالمواكب السلطانية والاحتفال بزواج ابناء السلاطين ومن اشهر هذه الزيجات زواج ابن السلطان الظاهر بيبرس علي ابنه السلطان المنصور بركة خان بالاضافة الي زواج السلاطين انفسهم مثل زواج السلطان الظاهر برقوق والسلطان الناصر محمد بن قلاوون.

_كما كان يتم الاحتفال بشفاء السلاطين .

_العاب الفرسية وكانت من اشهر الالعاب في الدولة المملوكية لعبه الكرة والتي تعرف في وقتنا هذا بلعبه البولو ولكن كان يلعبها السلاطين وهم علي ظهر الخيول وكان هناك مسؤل عن هذه اللعبه وكان يعرف باسم ( الجوكندار) دار كلكة فارسة بمعني مسؤل والجوكان هي عصاه البولو.

_الاستعرضات البهلونية وقيل ان احد البهلونات يمشي علي حبل من مئذنة جامه السلطان وحتي قاعة الاشرفية عند جامع محمد علي اي علي بعد 500 ذراع وعلي ارتفاع 100 ذراع.

_الاحتفال بالسفراء القادمين لزيارة السلطان ومشاهدة التدريبات العسكرية .

ومن اهم الاحتفالات التي شهدها الميدان الاحتفال بدوران المحمل وكسوة القلعة وكانت كسوة الكعبة تخرج من مصر منذ العصور الاسلامية الاولي وكان يوجد دور الكسوة في انحاء مصر ( الاسكندرية _وتنيسوالفرما _والقاهرة داخل قلعة الجبل وكان هناك دار بالقرب من جامع الحسين ودار في عهد محمد علي في الخرنفش مازالت موجودة حتي الان وتستخدم مخزن لوزارة الاوقاف .

وكانت تصنع الكسوة من الحرير الاسود في الدولة المملوكية والي جانب كسوة الكعبة كان يخرج ايضا كسوة لبقايا مقام سيدنا ابراهيم وستر ضريح الحجرة النبوية .

وكان الاحتفال بدوران المحمل يتم علي مرحلتين الاولي في 15 رجب هو تامين طرق الحج وكان سلطان مصر هو خادم الحرمين الشريفين وبدا هذا المنصب مع صلاح الدين الايوبي وتوارثه سلاطين المماليك وكانت وظيفة خادم الحرمين الشريفين تامين طرق الحج وتحمل تكاليف الحج الشعب وارسال كسوة الكعبة وكان السلطان مصر هو ملك البرين والبحرين .

اما المرحلة الثانية :فكانت في 21 شوال وكانت تخرج معه الكسوة وكان يتم قبلها بثلاث ايام يتم تزين الشوارع والمباني كمان كان الناس يقوموا بتاجير الحوانيت والشرفات في الشارع التي تمر بها الكعبة وكان السلكان يجلس هو والامراء بمشاهدة هذا الاحتفال وبالاضافة الي ذلك كان يوجد المماليك الرماحة وهي مجموعة من المماليك يبلغ عددهم 40 مملوك يرتدون ملابس بالون الاحمر وكانوا يقومون بالرقص علي ظهور الخيول ويحملون الرماح في ساحة الميدان.

_كما شهد ايذا ميدان القلعة النظر في المظالم حيث قام السلطان الظاهر بيبرس دار للنظر في مظالم الشعب سواء بينهم وبين بعضهم او بين الشعب وامراء الدولة وكان يحصر السلطان علي التواجد في دار المظالم يومي الاثنين والخميس للنظر في مظالم الشعب وذكر المقرزي انه خلال حكم السلطان الظاهر بيبرس حدثت مجاعة وقام بدعوة الشعب والزم نفسه والامراء بالانفاق علي الشعب حتي تنتهي هذه المجاعة

(Visited 3 times, 1 visits today)

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: