أشهر حكم واقوال سيدنا عمر بن الخطاب الفاروق رضي الله عنه

57

حكم واقوال عمر بن الخطاب

سيدنا عمر بن الخطاب أبو حفص العدوي أو “الفاروق” ثاني الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة و أحد أشهر الأشخاص والقادة في التاريخ الإسلامي. كان مثال الشهامة والعدل والإنصاف والاستماتة في إيصال الخير إلى كل فرد من أفراد الرعية.

عمر بن الخطاب

و قد تولى خلافة المسلمين بعد وفاة سيدنا أبو بكر الصديق في عام 13هجرياً، كان عمر بن الخطاب قاضيًا خبيرًا في مجالات كثيرة وقد أشتهر بعدله بين الناس، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، وكذلك سمى “بالفاروق”، لتفريقه بين الحق والباطل. و ازدهرت الدولة الإسلامية في عهده ازدهاراً كبيراً بسبب عدله، وإصراره على تطبيق حدود الله. و في عهده انتشر الإسلام في ربوع الدنيا، انتشر بالعدل و ليس بالسيف.

عمر بن الخطاب

ليس خيركم من عمل للآخرة وترك الدنيا، أو عمل للدنيا وترك الآخرة، ولكن خيركم من أخذ من هذه ومن هذه. وإنما الحرج في الرغبة فيما تجاوز قدر الحاجة وزاد على حد الكفاية..

من دعاء عمر بن الخطاب : اللهم لاتكثر لي من الدنيا فأطغى،ولا تقل لي منها فأنسى ،فإنه ما قل وكفى خير مما كثر وألهى

ما وجد أحد فى نفسه كبرا الا من مهانة يجدها فى نفسه

أشقَى الولاة مَن شَقيت بِه رعِيَّتُه

كنتم أذل الناس , وأحقر الناس , وأقل الناس , فأعزكم الله بالإســـلام , فمهما تطلبوا العزة بغيره يذلكم الله تعالى

أوَ كلَّما اشتهيتَ اشتريتَ !

لا يكن حبك كلفاً ولا بغضك تلفاً

إذا أصاب أحدكم ودا من أخيه فليتمسك به ، فقلما يصيب ذلك

إن في العزلة راحة من أخلاط السوء ، أو قال من أخلاق السوء

أشكو الى الله ضعف الأمين وخيانة القوي

لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة

مَا أُبَالِي عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحْتُ ، عَلَى مَا أُحِبُّ أَوْ عَلَى مَا أَكْرَهُ ، وَذَلِكَ لأَنِّي لا أَدْرِي الْخَيْرَ فِيمَا أُحِبُّ أَوْ فِيمَا أَكْرَهُ

تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والحلم، وتواضعوا لمن تتعلمون، ولا تكونوا جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكم

لوددت أن أخرج من الدنيا كفافاً لا لي ولا عليَّ!

ثلاث من الفواقر الدواهي : جار مقامة إن رأى حسنة سترها وإن رأى سيئة أذاعها ,وإمرأة إن دخلت عليها لسنتك تناولتك باللسان وإن غبت عنها لم تأمنها ,وسلطان إن أحسنت لم يحمدك وإن أسأت قتلك

أرأيتم إذا استعملت عليكم خير من أعلم ثم أمرته بالعدل ,أكنت قضيت ما عليّ؟ .. قالوا :نعم .. قال :لا ,حتى أنظر في عمله أعمل بما أمرته أم لا

الا ان الدنيا بقاؤها قليل وعزيزها ذليل وشبابها يهرم وحيها يموت فالمغرور من اغتر بها

لست بالخب ولا الخب يخدعني

لولا أن أسير فى سبيل الله ، وأضع جبهتى لله ، وأجالس أقواما ينتقون أطايب الحديث كما ينتقون أطايب الثمر لم أبال أن أكون قد مت

إنما ينقض الإسلام عُروَةً عُروَة من نشأ في الإسلام ولم يعرف الجاهلية

بأخوان الصدق تعش فى كنفهم فانهم زينة في الرخاء و عدة في البلاء و اعتزل عدوك و لا تصحب الفجار فتتعلم من فجورهم. واحذر صديقك إلا الأمين و لا أمين إلا من خشى الله

فإن القوة في العمل أن لا تؤخروا عمل اليوم لغد فإنكم إذا فعلتم ذلك تداركت عليكم الاعمال ، فلم تدروا أيها تأخذون فأضعتم ، فإذا خيرتم بين أمرين أحدهما للدنيا والآخر للآخرة ، فاختاروا أمر اﻵخرة على أمر الدنيا ، فإن الدنيا تفنى وإنن اﻵخرة تبقى ، كونوا من الله على وجل، وتعلموا كتاب الله فإنه ينابيع العلم وربيع القلوب

لا تمت علينا ديننا أماتك الله

ضع أمر أخيك علي أحسنه .. حتي يجيئك منه ما يغلبك علي ظنك

(Visited 7 times, 1 visits today)

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: