كرة يد.. نجم إسبانيا: بطولة العالم على أرض مصر ميزة للفراعنة (حوار)

35

كتب – محمد همام:

بعد شهور قليلة ستتجه الأنظار لمصر من أجل متابعة بطولة العالم لكرة اليد في نسخة تُعد استثنائية نظرًا لمشاركة 32 منتخبًا للمرة الأولى بعدما كانت تقام النسخ الماضية بمشاركة 24 فريقًا.

البطولة ستشهد مشاركة المنتخب الإسباني والذي يتواجد في التصنيف الأول، حيث يُعد “الماتادور” بين أبرز المرشحين للحصول على اللقب العالمي بعدما سبق وأن توّج بها خلال نسختي (2005) و(2013).

وقبل الحدث العالمي تواصل “مصراوي” مع أورتيجا بيريز مع نجم برشلونة والمنتخب الإسباني السابق للكشف عن رأيه حول وضع منتخب بلاده قبل الحدث العالمي بجانب تأثير فيروس كورونا (كوفيد 19) على المنتخبات واللاعبين.

وإليكم تفاصيل الحوار على الشكل التالي:

– كيف كانت مسيرتك مع برشلونة؟

بدايتي كانت في مدينتي مع فريق بالونكيستو مالقا، وقتها كان لديّ العديد من العروض لكن في موسم (1993 – 1994) النادي عانى من مشاكل مادية عديدة هنا قررت الرحيل والاتجاه إلى برشلونة بعدما حصلت على عرض منهم للتوقيع معهم، في برشلونة البداية كانت صعبة بعض الشيء من حيث التأقلم والتكيف لكن بعد ذلك استطعت النجاح رفقة الفريق الكتالوني حيث توّجت معهم بستة ألقاب أوروبية.

– وماذا عن المنتخب؟

مع المنتخب الإسباني شاركت في 147 مباراة دولية، كما شاركت مرتين في الأولمبياد، على صعيد الألقاب حصلت على فضية كأس الأمم الأوروبية عام (1998)، وحصلت على البرونزية في نسخة (2000)، أما على صعيد الأولمبياد فحصلت أيضًا على الميدالية البرونزية في أولمبياد سيدني عام (2000).

– الآن تعمل مع فريق هانوفر الألماني.. حدثني عن مسيرتك كمدرب؟

كان لديّ مسيرة مع فريق فيسبرم المجري حيث حققت ثلاث بطولات مجرية، كما حصلت على الميدالية البرونزية مع المنتخب الياباني إلى جانب المركز الـ16 في مونديال العالم، وحاليًا مع فريق هانوفر نجحت في قيادة الفريق للوصول لنهائي الكأس في الثلاث سنوات الأخيرة.

– برأيك هل تتوقع قدرة المنتخب الإسباني في المنافسة على المونديال المقبل؟

قبل المونديال أرى أنه لو أقيمت أولمبياد طوكيو في العام الحالي كان سيكون مهمًا للمنتخب الإسباني للاستفادة من منتخب الشباب مع المنتخب الأول، لكن يبقى المنتخب الإسباني من بين المرشحين للحصول على لقب كأس العالم بجانب الأولمبياد المقبل، وأرى أن بطولة العالم المقبلة ستكون جنونية من حيث المنافسة.

– وهل تعتقد أن تشكيل الأساسي للمنتخب سيكون به تغييرات؟

بسبب عدم إقامة الأولمبياد في العالم الحالي، أرى أن مدرب المنتخب مانولو كاديناس سيعتمد على الاستقرار ولن يُجري أي تغييرات كبيرة على صعيد الأسماء المنضمة للمنتخب.

– من وجهة نظرك ما هي المنتخبات المرشحة للفوز بلقب كأس العالم؟

هناك عدة منتخبات مرشحة للحصول على اللقب بداية من الدنمارك وفرنسا وكرواتيا وإسبانيا والنرويج وسلوفنيا، أما على الصعيد المنتخبات الأفريقية هناك مصر بالطبع مرشحة للوصول للأدوار النهائية.

– وما هو رأيك عن المنتخب المصري؟

أعتقد أن مصر بدأت العمل جيدًا خاصة في السنوات الأخيرة، مصر لديها مواهب رائعة ولاعبين ذو موهبة كبيرة، مصر لديها ميزة أخرى وهيّ إقامة البطولة على أرضها لذا المنتخب المصري سيتمتع بالدعم الجماهيري عكس المنتخبات الأخرى المشاركة في البطولة، أتذكر أنني لعبت كأس العالم 1999 والتي أقيمت بمصر وكانت المباريات لمصر حماسية بشكل كبير.

– من وجهة نظرك زيادة عدد المنتخبات لـ32 للمرة الأولى ستكون إيجابية أم سلبية؟

لا بالعكس ستزيد من المنافسة، لكن أرى أن المشكلة الحقيقية إقامة بطولة العالم كل سنتين فقط هذا أمر يغضب اللاعبين من حيث ضغط المباريات.

– أخيرًا.. هل تعتقد إيقاف الدوريات والمسابقات ستؤثر على إعداد اللاعبين قبل الحدث العالمي؟

بالتأكيد، اللاعبين يتعرضوا للإرهاق، حتى الآن موقف بعض الدوريات لم يتحدد ولهذا سيكون له تأثير على مدربي المنتخبات والإعداد للحدث العالمي.

كتب – محمد همام:

بعد شهور قليلة ستتجه الأنظار لمصر من أجل متابعة بطولة العالم لكرة اليد في نسخة تُعد استثنائية نظرًا لمشاركة 32 منتخبًا للمرة الأولى بعدما كانت تقام النسخ الماضية بمشاركة 24 فريقًا.

البطولة ستشهد مشاركة المنتخب الإسباني والذي يتواجد في التصنيف الأول، حيث يُعد “الماتادور” بين أبرز المرشحين للحصول على اللقب العالمي بعدما سبق وأن توّج بها خلال نسختي (2005) و(2013).

وقبل الحدث العالمي تواصل “مصراوي” مع أورتيجا بيريز مع نجم برشلونة والمنتخب الإسباني السابق للكشف عن رأيه حول وضع منتخب بلاده قبل الحدث العالمي بجانب تأثير فيروس كورونا (كوفيد 19) على المنتخبات واللاعبين.

وإليكم تفاصيل الحوار على الشكل التالي:

– كيف كانت مسيرتك مع برشلونة؟

بدايتي كانت في مدينتي مع فريق بالونكيستو مالقا، وقتها كان لديّ العديد من العروض لكن في موسم (1993 – 1994) النادي عانى من مشاكل مادية عديدة هنا قررت الرحيل والاتجاه إلى برشلونة بعدما حصلت على عرض منهم للتوقيع معهم، في برشلونة البداية كانت صعبة بعض الشيء من حيث التأقلم والتكيف لكن بعد ذلك استطعت النجاح رفقة الفريق الكتالوني حيث توّجت معهم بستة ألقاب أوروبية.

– وماذا عن المنتخب؟

مع المنتخب الإسباني شاركت في 147 مباراة دولية، كما شاركت مرتين في الأولمبياد، على صعيد الألقاب حصلت على فضية كأس الأمم الأوروبية عام (1998)، وحصلت على البرونزية في نسخة (2000)، أما على صعيد الأولمبياد فحصلت أيضًا على الميدالية البرونزية في أولمبياد سيدني عام (2000).

– الآن تعمل مع فريق هانوفر الألماني.. حدثني عن مسيرتك كمدرب؟

كان لديّ مسيرة مع فريق فيسبرم المجري حيث حققت ثلاث بطولات مجرية، كما حصلت على الميدالية البرونزية مع المنتخب الياباني إلى جانب المركز الـ16 في مونديال العالم، وحاليًا مع فريق هانوفر نجحت في قيادة الفريق للوصول لنهائي الكأس في الثلاث سنوات الأخيرة.

– برأيك هل تتوقع قدرة المنتخب الإسباني في المنافسة على المونديال المقبل؟

قبل المونديال أرى أنه لو أقيمت أولمبياد طوكيو في العام الحالي كان سيكون مهمًا للمنتخب الإسباني للاستفادة من منتخب الشباب مع المنتخب الأول، لكن يبقى المنتخب الإسباني من بين المرشحين للحصول على لقب كأس العالم بجانب الأولمبياد المقبل، وأرى أن بطولة العالم المقبلة ستكون جنونية من حيث المنافسة.

– وهل تعتقد أن تشكيل الأساسي للمنتخب سيكون به تغييرات؟

بسبب عدم إقامة الأولمبياد في العالم الحالي، أرى أن مدرب المنتخب مانولو كاديناس سيعتمد على الاستقرار ولن يُجري أي تغييرات كبيرة على صعيد الأسماء المنضمة للمنتخب.

– من وجهة نظرك ما هي المنتخبات المرشحة للفوز بلقب كأس العالم؟

هناك عدة منتخبات مرشحة للحصول على اللقب بداية من الدنمارك وفرنسا وكرواتيا وإسبانيا والنرويج وسلوفنيا، أما على الصعيد المنتخبات الأفريقية هناك مصر بالطبع مرشحة للوصول للأدوار النهائية.

– وما هو رأيك عن المنتخب المصري؟

أعتقد أن مصر بدأت العمل جيدًا خاصة في السنوات الأخيرة، مصر لديها مواهب رائعة ولاعبين ذو موهبة كبيرة، مصر لديها ميزة أخرى وهيّ إقامة البطولة على أرضها لذا المنتخب المصري سيتمتع بالدعم الجماهيري عكس المنتخبات الأخرى المشاركة في البطولة، أتذكر أنني لعبت كأس العالم 1999 والتي أقيمت بمصر وكانت المباريات لمصر حماسية بشكل كبير.

– من وجهة نظرك زيادة عدد المنتخبات لـ32 للمرة الأولى ستكون إيجابية أم سلبية؟

لا بالعكس ستزيد من المنافسة، لكن أرى أن المشكلة الحقيقية إقامة بطولة العالم كل سنتين فقط هذا أمر يغضب اللاعبين من حيث ضغط المباريات.

– أخيرًا.. هل تعتقد إيقاف الدوريات والمسابقات ستؤثر على إعداد اللاعبين قبل الحدث العالمي؟

<

p style=”direction: rtl”>بالتأكيد، اللاعبين يتعرضوا للإرهاق، حتى الآن موقف بعض الدوريات لم يتحدد ولهذا سيكون له تأثير على مدربي المنتخبات والإعداد للحدث العالمي.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: