مصراوي يكشف.. هل أخطأ اتحاد الكرة في استبدال الكواشف السريعة بـ”المسحات”؟

29

كتب- أيمن جيلبرتو وأحمد جمعة:

قرر الاتحاد المصري لكرة القدم استبدال تحليل دم “Rapid tests”، بالمسحات الطبية “PCR”، للاعبين والأجهزة الفنية والإدارية قبل المباريات للكشف عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وقبل منافسات الجولة الـ23 قامت الأندية بإجراء التحاليل السريعة “Rapid Test”، لكن حدثت أزمة في معسكر النادي المصري البورسعيدي، وتم رفض الأمر والاستعانة بالفريق الخاص بالمسحات الطبية للاطمئنان على الفريق.

وأعلن النادي الأهلي عدم وجود أي حالات إيجابية بين صفوفه، بينما أعلن المصري عن وجود عدد من الحالات بين صفوفه وقام بتأجيل إعلان القائمة لحين معرفة نتائج المسحات الطبية.

وتسبب قرار استبدال المسحات الطبية بالتحليل السريع في غضب عدد من مسؤولي الأندية، وخرجت تصريحات تتهم اتحاد الكرة بأنه يسعى لتوفير الأموال دون الحفاظ على صحة اللاعبين.

وقال وليد العطار، المدير التنفيذي بالاتحاد المصري لكرة القدم، في تصريحات لبرنامج “ملعب ON TIME” عبر قناة “ONTime Sports”: “اتحاد الكرة يبذل أقصى ما في وسعه لإراحة الأندية، لكن لن نستطيع تنفيذ كل ما تحلم به الأندية”.

وأكمل: “فيما يخص المسحات الطبية نحن نقوم بتنفيذ ما تقوله منظمة الصحة العالمية وبمراجعة وزارة الصحة المصرية، تلك المسحات للكشف عن فيروس كورونا”.

وأشار: “وفقاً لآخر بروتوكول طبي من وزارة الصحة، هو القيام بمسحة طبية واحدة، وبعد ذلك يتم التعامل بالتحليل السريع، لو ظهرت أي حالات إيجابية يتم عمل مسحة طبية، وهذا ما قمنا بإبلاغه للأندية منذ فترة وتم تنفيذه”.

وتواصل “مصراوي” مع مصدر بوزارة الصحة المصرية من أجل سؤاله عن مدى دقة الـ”Rapid test” حيث علق قائلاً: “نسبة الخطأ عند استخدام الكواشف السريعة (RAPID TESTS) قرابة 40%”.

وتابع: “لا يجوز الاعتماد عليها بشكل كامل لأنها ليست دقيقة، وبالتالي حال خروج نتيجة التحليل بالكواشف السريعة إيجابية، فهذا يعني وجود أجسام مضادة في الجسم ضد المرض، لكن هذا التحليل غير قادر على تحديد إذا كان الشخص مصابا من عدمه ومن ثمَّ فأساس التحاليل هو “المسحة” أو “PCR” وهو المعتمد من منظمة الصحة العالمية”.

وأضاف المصدر “الكواشف السريعة قد تكتشف الإصابة بالفيروس بعد 5 أيام من التعرض للعدوى وهي غير حاسمة في تحديد الإصابة لأنها تعطي نتائج خادعة في الكثير من الحالات”.

واختتم المصدر تصريحاته قائلاً: “وزارة الصحة لا تستخدم الكواشف السريعة في اكتشاف الإصابة بكورونا داخل معاملها المركزية أو مستشفيات استقبال حالات الاشتباه في كورونا على مستوى الجمهورية”.

تحذير نقابة الأطباء

وسبق أن أصدرت نقابة الأطباء في مصر بياناً رسمياً لتحذير وزارة الصحة من الاعتماد فقط على “الكواشف السريعة” للكشف عن فيروس كورونا للأطقم الطبية.

وقالت نقابة الأطباء إبريل الماضي، ان هذا التحليل لم تثبت جدواه ويهدد بنتائج خطيرة في زيادة انتشار العدوى وسط الأطقم الطبية والمجتمع وحسب إرشادات منظمة الصحة العالمية هذا التحليل لا يمكن الاعتماد عليه للتشخيص ويستخدم فقط للأغراض البحثية وأن التحليل الوحيد المعتمد هو تحليل “PCR”.

وتابعت النقابة في البيان أن نسبة دقة هذا التحليل ” Rapid Test” منخفضة جدا، وهناك نتائج إيجابية وسلبية كاذبة بنسب عالية ومتفاوتة، كما أن إرشادات منظمة الصحة العالمية توضح أن هذه التحليلات لا يمكن الاعتماد عليها للتشخيص.

واعتبرت النقابة أن الاعتماد على هذه الكواشف السريعة، ستكون لها نتائج خطيرة جدا في زيادة انتشار العدوى.

تهاون في الإجراءات الاحترازية

ولم يصدر اتحاد الكرة بعد أي قرارات أو عقوبات على الأندية بعد ظهور تهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية في الملاعب والمعسكرات المختلفة.

وشهدت المباريات الأخيرة بالدوري، ظهور أعداد زائدة في المدرجات “جماهير” بجانب عدم التشديد على الإجراءات الاحترازية واجراءات التباعد الإجتماعي في المباريات.

وشهدت الفترة الأخيرة أزمة كبيرة كان بطلها النادي المصري بعد الإعلان عن إصابة ما يقرب من 20 لاعباً بفيروس كورونا، وتم تأجيل 3 مباريات.

عدم التشديد على تطبيق الاجراءات الاحترازية في ظل عدم تواجد جميع الأندية بمعسكرات بسبب التكاليف يهدد بانتشار العدوى بين اللاعبين والأجهزة الفنية، ومع استبدال التحاليل بالمسحات الطبية السريعة قد تحدث أزمات في المستقبل.

كتب- أيمن جيلبرتو وأحمد جمعة:

قرر الاتحاد المصري لكرة القدم استبدال تحليل دم “Rapid tests”، بالمسحات الطبية “PCR”، للاعبين والأجهزة الفنية والإدارية قبل المباريات للكشف عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وقبل منافسات الجولة الـ23 قامت الأندية بإجراء التحاليل السريعة “Rapid Test”، لكن حدثت أزمة في معسكر النادي المصري البورسعيدي، وتم رفض الأمر والاستعانة بالفريق الخاص بالمسحات الطبية للاطمئنان على الفريق.

وأعلن النادي الأهلي عدم وجود أي حالات إيجابية بين صفوفه، بينما أعلن المصري عن وجود عدد من الحالات بين صفوفه وقام بتأجيل إعلان القائمة لحين معرفة نتائج المسحات الطبية.

وتسبب قرار استبدال المسحات الطبية بالتحليل السريع في غضب عدد من مسؤولي الأندية، وخرجت تصريحات تتهم اتحاد الكرة بأنه يسعى لتوفير الأموال دون الحفاظ على صحة اللاعبين.

وقال وليد العطار، المدير التنفيذي بالاتحاد المصري لكرة القدم، في تصريحات لبرنامج “ملعب ON TIME” عبر قناة “ONTime Sports”: “اتحاد الكرة يبذل أقصى ما في وسعه لإراحة الأندية، لكن لن نستطيع تنفيذ كل ما تحلم به الأندية”.

وأكمل: “فيما يخص المسحات الطبية نحن نقوم بتنفيذ ما تقوله منظمة الصحة العالمية وبمراجعة وزارة الصحة المصرية، تلك المسحات للكشف عن فيروس كورونا”.

وأشار: “وفقاً لآخر بروتوكول طبي من وزارة الصحة، هو القيام بمسحة طبية واحدة، وبعد ذلك يتم التعامل بالتحليل السريع، لو ظهرت أي حالات إيجابية يتم عمل مسحة طبية، وهذا ما قمنا بإبلاغه للأندية منذ فترة وتم تنفيذه”.

وتواصل “مصراوي” مع مصدر بوزارة الصحة المصرية من أجل سؤاله عن مدى دقة الـ”Rapid test” حيث علق قائلاً: “نسبة الخطأ عند استخدام الكواشف السريعة (RAPID TESTS) قرابة 40%”.

وتابع: “لا يجوز الاعتماد عليها بشكل كامل لأنها ليست دقيقة، وبالتالي حال خروج نتيجة التحليل بالكواشف السريعة إيجابية، فهذا يعني وجود أجسام مضادة في الجسم ضد المرض، لكن هذا التحليل غير قادر على تحديد إذا كان الشخص مصابا من عدمه ومن ثمَّ فأساس التحاليل هو “المسحة” أو “PCR” وهو المعتمد من منظمة الصحة العالمية”.

وأضاف المصدر “الكواشف السريعة قد تكتشف الإصابة بالفيروس بعد 5 أيام من التعرض للعدوى وهي غير حاسمة في تحديد الإصابة لأنها تعطي نتائج خادعة في الكثير من الحالات”.

واختتم المصدر تصريحاته قائلاً: “وزارة الصحة لا تستخدم الكواشف السريعة في اكتشاف الإصابة بكورونا داخل معاملها المركزية أو مستشفيات استقبال حالات الاشتباه في كورونا على مستوى الجمهورية”.

تحذير نقابة الأطباء

وسبق أن أصدرت نقابة الأطباء في مصر بياناً رسمياً لتحذير وزارة الصحة من الاعتماد فقط على “الكواشف السريعة” للكشف عن فيروس كورونا للأطقم الطبية.

وقالت نقابة الأطباء إبريل الماضي، ان هذا التحليل لم تثبت جدواه ويهدد بنتائج خطيرة في زيادة انتشار العدوى وسط الأطقم الطبية والمجتمع وحسب إرشادات منظمة الصحة العالمية هذا التحليل لا يمكن الاعتماد عليه للتشخيص ويستخدم فقط للأغراض البحثية وأن التحليل الوحيد المعتمد هو تحليل “PCR”.

وتابعت النقابة في البيان أن نسبة دقة هذا التحليل ” Rapid Test” منخفضة جدا، وهناك نتائج إيجابية وسلبية كاذبة بنسب عالية ومتفاوتة، كما أن إرشادات منظمة الصحة العالمية توضح أن هذه التحليلات لا يمكن الاعتماد عليها للتشخيص.

واعتبرت النقابة أن الاعتماد على هذه الكواشف السريعة، ستكون لها نتائج خطيرة جدا في زيادة انتشار العدوى.

تهاون في الإجراءات الاحترازية

ولم يصدر اتحاد الكرة بعد أي قرارات أو عقوبات على الأندية بعد ظهور تهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية في الملاعب والمعسكرات المختلفة.

وشهدت المباريات الأخيرة بالدوري، ظهور أعداد زائدة في المدرجات “جماهير” بجانب عدم التشديد على الإجراءات الاحترازية واجراءات التباعد الإجتماعي في المباريات.

وشهدت الفترة الأخيرة أزمة كبيرة كان بطلها النادي المصري بعد الإعلان عن إصابة ما يقرب من 20 لاعباً بفيروس كورونا، وتم تأجيل 3 مباريات.

عدم التشديد على تطبيق الاجراءات الاحترازية في ظل عدم تواجد جميع الأندية بمعسكرات بسبب التكاليف يهدد بانتشار العدوى بين اللاعبين والأجهزة الفنية، ومع استبدال التحاليل بالمسحات الطبية السريعة قد تحدث أزمات في المستقبل.

<

p style=”direction: rtl”>

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: