معلومات عن جامع الازهر لم تعرفها من قبل

All rights reserved to Ahmed Yousry Mahfouz. Please don't use these images for any purpose without notifying me for explicit permission.
38

معلومات عن جامع الازهر لم تعرفها من قبل ..  جامع الازهر (359 – 361 هـ) / (970 – 972 م)هو من أهم المساجد في مصر ومن أشهر المساجد في العالم الإسلامي.

 جامع الازهر
جامع الازهر

وهو جامع وجامعة منذ أكثر من ألف سنة، وقد أنشئ على يد جوهر الصقلي عندما تم فتح القاهرة970 م بأمر من المعز لدين الله أول الخلفاء الفاطميين بمصر، وبعدما أسس مدينة القاهرة شرع في إنشاء الجامع الأزهر، ووضع الخليفة المعز لدين الله حجر أساس الجامع الأزهر في 14 رمضان سنة 359 هـ – 970م، وأتم بناء المسجد في شهر رمضان سنة 361 هـ – 972 م فهو بذلك أول جامع أنشى في مدينة القاهرة المدينة التي اكتسبت لقب مدينة الألف مئذنة] وهو أقدم أثر فاطمي قائم بمصر.

 جامع الازهر

وقد اختلف المؤرخون في أصل تسمية هذا الجامع، والراجح أن الفاطميين سموه بالأزهر تيمنا بفاطمة الزهراء ابنة النبي محمد وإشادة بذكراها.

 جامع الازهر

أُمِّمَت جامعة متكاملة داخل المسجد كجزء من مدرسة المسجد منذ إنشائه، وعينت رسميا جامعة مستقلة في عام 1961، في أعقاب الثورة المصرية لعام 1952.

 جامع الازهر

بعد الانتهاء من بناء المسجد في 972، وظفت السلطات 35 عالم في مسجد في 989، ويعتبر المسجد ثاني أقدم جامعة قائمة بالشكل مستمر في العالم بعد جامعة القرويين. وقد اعتبرت جامعة الأزهر الأولى في العالم الإسلامي لدراسة المذهب السني  والمذاهب الاربعة والشريعة، أو القانون الإسلامي

صلاح الدين الأيوبي والسلاطين الأيوبيون السنيون الذين أتوا من بعده تجنبوا الأزهر على مدى تاريخ طويل، وكان صلاح الدين يعمل علي القضاء علي المذهب الشيعي في مصر وقد أهمل المسجد بالتناوب وبشكل كبير؛ لأنه تأسس باعتباره مؤسسة لنشر المذهب الإسماعيلي وقد ذكر بعد المؤرخين انه كان للجامع الأزهر مكتبة ضخمه وقام صلاح الدين بتخلص من هذه الكتب قيل بالحرق أو قام برميها في نهر النيل معللين علي ذلك انها تحتوي علي نصوص شيعية ،وقد أزيلت مكانته باعتباره مسجدًا شيعيًّا وحرم الطلبة والمدرسون في مدرسة الجامع من الرواتب.

في عهد السلطنة المملوكية عُكِسَت هذه التحركات، حيث بلغ الاهتمام بالأزهر ذروته، وكان ذلك بمنزلة العصر الذهبي للأزهر، وقاموا بالعديد من التوسعات والتجديدات التي طرأت على البنى التحتية للمسجد، كما أظهر الحكام في وقت لاحق من مصر بدرجات متفاوتة الكثير من الاهتمام والاحترام للمسجد، وقدمت على نطاق واسع مستويات متفاوتة من المساعدة المالية، على حد سواء إلى المدرسة وإلى صيانة المسجد.

اليوم، لا يزال الأزهر مؤسسة لها تأثير عميق في المجتمع المصري والعالم الإسلامي ورمزاً من رموز مصر الإسلامية.

(Visited 3 times, 1 visits today)

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: