هل يتراجع مانشستر سيتي “اقتصاديًا” عن ضم ميسي؟

26

يبدو وأن الأمور بدأت تتجه في مسار مختلف بشأن انتقال الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة إلى مانشستر سيتي الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

خرج ليو قبل عدة أيام، وأعلن في فاكس رسمي موجه إلى إدارة ناديه نيته في الرحيل عن كامب نو خلال الميركاتو الحالي، وطلب تفعيل بند الرجيل المجاني المبرم في عقده الأخير مع النادي الكتالوني والذي تم توقيعه في نوفمبر 2017.

عقد ميسي ينص على إتاحة الفرصة للاعب الأرجنتيني بالرحيل المجاني عن صفوف النادي بنهاية كل موسم شريطة أن يتم إخبار الإدارة الكتالونية قبل نهاية الموسم بعشرين يومًا (أي في العاشر من يونيو الماضي) وإلا فعليه دفع شرط جزائي مادي يٌقدر بقيمة 700 مليون يورو.

اللاعب الأرجنتيني يستند على مد الموسم بسبب جائحة كورونا، ليبدأ الخلاف بينه وبين إدارة برشلونة التي ترفض بشتى الطرق الدخول في مفاوضات من شأنها الانفصال الودي دون دفع قيمة الشرط الجزائي.

بيان لا ليجا وموقف فيفا.. هل يُحرم ميسي من اللعب خارج برشلونة؟

فور إعلان ميسي نيته في مغادرة كامب نو، كان مانشستر سيتي أول الأندية المهتمة بضم البالغ من العمر 33 عامًا، وبحسب ما ذكرته التقارير الأوروبية فإن ليو تواصل مع بيب جوارديولا (مدربه السابق في برشلونة) المدير الفني الحالي للفريق السماوي ليؤاله عن إمكانية انتقاله إلى ملعب الاتحاد.

وعلى الرغم من ارتباط ليو بالانتقال إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، إنتر ميلان الإيطالي، وبعض التقارير ألمحت إلى تفكير يوفنتوس في الأمر ليزامل غريمه الأزلى اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، إلا أن سيتي يظل هو الوجهة الأقرب للاعب الأرجنتيني -وفقًا للتقارير-.

بعض الصحف الإسبانية والإنجليزية، تدوالت قبل أيام قليلة العرض المحتمل لمانشستر سيتي من أجل استقطاب ميسي إلى ملعب الاتحاد، وتضمن العرض ارتداء ليو قميص سيتي لمدة 3 مواسم بجانب لعب موسمين آخرين في نيويورك سيتي الأمريكي (المملوك لمجموعة سيتي القابضة) على أن يحصل على 500 مليون يورو بواقع 50 مليون يورو في الموسم الواحد، وبعد نهاية الثلاث مواسم الأولى يحصل على مكافأة قدرها 250 مليون يورو.

الأزمة حاليًا، ليست في قيمة العقد المقدم من سيتي ولا في محاولات الاتفاق بين ميسي وإدارة النادي الإنجليزي، بل في وضعية الأرجنتيني مع برشلونة، فإدارة النادي الكتالوني بكل تأكيد ستتقدم بشكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ضد اللاعب والنادي الذي تعاقد معه.

صحيفة “موندو ديبورتيفو” المقربة من نادي برشلونة، قالت في تقريرها صباح اليوم الثلاثاء، إن مانشستر سيتي سيجد نفسه في مأزق “اقتصادي” في حالة التدخل في أزمة ميسي مع برشلونة.

وقالت الصحيفة “بحسب مصادر قريبة من النادي الإنجليزي، فإن بعد تحليل الأرقام، فقد أدرك مسئولو سيتي أن الصفقة غير قابلة للتطبيق من الناحية الاقتصادية، لأن النادي سيتعين عليه دفع قيمة انتقال باهظة بخلاف الراتب وهو ما قد يضعه في أزمة جديدة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)”.

وأضافت “موندو” أن مانشستر سيتي يتفهمون جيدًا، أن التعاقد مع ميسي سيدفع الفريق إلى الأمام بشكل مميز، وليس هناك أدنى شك فيما سيحققه البرغوث الأرجنتيني على المستوى الكروي، لكن عند النظر إلى الناحية الاقتصادية فإن الأمور تختلف.

سبق لمانشستر سيتي، الدخول في خلافات مع يويفا بسبب خرق قواعد اللعب المالي النظيف، وأصدر قراره بحرمان الفريق من المشاركة في البطولات الأوروبية لمدة عامين متتاليين قبل أن تنقذه المحكمة الرياضية (كاس) وتُلغي العقوبة.

وعلى الرغم من أن فيفا سيمنح ميسي بطاقة مؤقتة تسمح له باللعب لأي نادي لحين الفصل في النزاع (وفقًا للوائح) إلا أن مسئولي النادي لا يريدون المخاطرة مرة أخرى.

بحسب الصحيفة الكتالونية، فإن الاختيار الأمثل لسيتي هو التوقيع المجاني مع ميسي، وهذا لن يحدث إلا في الأول من يناير المقبل (يحق للاعب التفاوض مع أي نادي قبل نهاية عقده بـ6 أشهر)، أما قبل ذلك فقد يضطر النادي للدخول في أزمة مع فيفا.

يبدو وأن الأمور بدأت تتجه في مسار مختلف بشأن انتقال الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة إلى مانشستر سيتي الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

خرج ليو قبل عدة أيام، وأعلن في فاكس رسمي موجه إلى إدارة ناديه نيته في الرحيل عن كامب نو خلال الميركاتو الحالي، وطلب تفعيل بند الرجيل المجاني المبرم في عقده الأخير مع النادي الكتالوني والذي تم توقيعه في نوفمبر 2017.

عقد ميسي ينص على إتاحة الفرصة للاعب الأرجنتيني بالرحيل المجاني عن صفوف النادي بنهاية كل موسم شريطة أن يتم إخبار الإدارة الكتالونية قبل نهاية الموسم بعشرين يومًا (أي في العاشر من يونيو الماضي) وإلا فعليه دفع شرط جزائي مادي يٌقدر بقيمة 700 مليون يورو.

اللاعب الأرجنتيني يستند على مد الموسم بسبب جائحة كورونا، ليبدأ الخلاف بينه وبين إدارة برشلونة التي ترفض بشتى الطرق الدخول في مفاوضات من شأنها الانفصال الودي دون دفع قيمة الشرط الجزائي.

بيان لا ليجا وموقف فيفا.. هل يُحرم ميسي من اللعب خارج برشلونة؟

فور إعلان ميسي نيته في مغادرة كامب نو، كان مانشستر سيتي أول الأندية المهتمة بضم البالغ من العمر 33 عامًا، وبحسب ما ذكرته التقارير الأوروبية فإن ليو تواصل مع بيب جوارديولا (مدربه السابق في برشلونة) المدير الفني الحالي للفريق السماوي ليؤاله عن إمكانية انتقاله إلى ملعب الاتحاد.

وعلى الرغم من ارتباط ليو بالانتقال إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، إنتر ميلان الإيطالي، وبعض التقارير ألمحت إلى تفكير يوفنتوس في الأمر ليزامل غريمه الأزلى اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، إلا أن سيتي يظل هو الوجهة الأقرب للاعب الأرجنتيني -وفقًا للتقارير-.

بعض الصحف الإسبانية والإنجليزية، تدوالت قبل أيام قليلة العرض المحتمل لمانشستر سيتي من أجل استقطاب ميسي إلى ملعب الاتحاد، وتضمن العرض ارتداء ليو قميص سيتي لمدة 3 مواسم بجانب لعب موسمين آخرين في نيويورك سيتي الأمريكي (المملوك لمجموعة سيتي القابضة) على أن يحصل على 500 مليون يورو بواقع 50 مليون يورو في الموسم الواحد، وبعد نهاية الثلاث مواسم الأولى يحصل على مكافأة قدرها 250 مليون يورو.

الأزمة حاليًا، ليست في قيمة العقد المقدم من سيتي ولا في محاولات الاتفاق بين ميسي وإدارة النادي الإنجليزي، بل في وضعية الأرجنتيني مع برشلونة، فإدارة النادي الكتالوني بكل تأكيد ستتقدم بشكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ضد اللاعب والنادي الذي تعاقد معه.

صحيفة “موندو ديبورتيفو” المقربة من نادي برشلونة، قالت في تقريرها صباح اليوم الثلاثاء، إن مانشستر سيتي سيجد نفسه في مأزق “اقتصادي” في حالة التدخل في أزمة ميسي مع برشلونة.

وقالت الصحيفة “بحسب مصادر قريبة من النادي الإنجليزي، فإن بعد تحليل الأرقام، فقد أدرك مسئولو سيتي أن الصفقة غير قابلة للتطبيق من الناحية الاقتصادية، لأن النادي سيتعين عليه دفع قيمة انتقال باهظة بخلاف الراتب وهو ما قد يضعه في أزمة جديدة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)”.

وأضافت “موندو” أن مانشستر سيتي يتفهمون جيدًا، أن التعاقد مع ميسي سيدفع الفريق إلى الأمام بشكل مميز، وليس هناك أدنى شك فيما سيحققه البرغوث الأرجنتيني على المستوى الكروي، لكن عند النظر إلى الناحية الاقتصادية فإن الأمور تختلف.

سبق لمانشستر سيتي، الدخول في خلافات مع يويفا بسبب خرق قواعد اللعب المالي النظيف، وأصدر قراره بحرمان الفريق من المشاركة في البطولات الأوروبية لمدة عامين متتاليين قبل أن تنقذه المحكمة الرياضية (كاس) وتُلغي العقوبة.

وعلى الرغم من أن فيفا سيمنح ميسي بطاقة مؤقتة تسمح له باللعب لأي نادي لحين الفصل في النزاع (وفقًا للوائح) إلا أن مسئولي النادي لا يريدون المخاطرة مرة أخرى.

<

p style=”direction: rtl”>بحسب الصحيفة الكتالونية، فإن الاختيار الأمثل لسيتي هو التوقيع المجاني مع ميسي، وهذا لن يحدث إلا في الأول من يناير المقبل (يحق للاعب التفاوض مع أي نادي قبل نهاية عقده بـ6 أشهر)، أما قبل ذلك فقد يضطر النادي للدخول في أزمة مع فيفا.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: